- عدم تزامن الاستعداد النفسي المعتمد على الفعالية الدماغية والاستعداد الجسدي المشتمل على الطموح الجنسي والحافز
يؤدي إلى فتور الرغبة فنفسيا فهناك شدة الرغبة وجسديا لايوجد إنتصاب في ذكر الرجل.
- وينجم فتور الرغبة المكتسب عادة عن الضجر من العلاقة الجنسية أو الاكتئاب إلى نقص في المتعة الجنسية علاوة علي العنانة عند الذكور (عدم القدرة علي الإنتصاب) وتثبيط الاستثارة عن الإناث .
- الأدوية النفسية وبعض الأدوية التي تعالج ارتفاع ضغط الدم أو اضطرابات هرمونية والأدوية المدرة للبول والأدوية الموسعة للشرايين كلها يؤدي إلي فتور الرغبة ثانويا بسبب إضطراب في الوظيفة الجنسية.
- النقص الدائم في مستويات الرغبة الجنسية فهو يرتبط ( بأحداث الطفولة أو المراهقة أو بكبت التخيلات الجنسية أو بنقص مستوى هرمونات الذكورة نقص مستويات التستستيرون عن 300 ملغ / 100 ملم في الذكر وعن 10 ملغ / 100 ملم في الأنثى ) .
أعراض فتور الرغبة الجنسية ؟
- الخمول الجنسي حتى في حالات الانتصاب الطبيعي مع نقص في الفعالية الجنسية وغالبا يؤدي هذا إلى خلافات زوجية
- شكوى المريض تكون من نقص المتعة الجنسية ، لكن بعض المرضى غالبا ما يرضون بفعاليتهمالجنسية شركاءهم ، وقد لا يبدون أي صعوبة في الأداء ، ولكن تستمر معاناتهم من.
- الضجر والإكتئاب ينقص تكرار الممارسة مع الشريك المألوف، ولكن تكون الرغبة الجنسية طبيعية أو حتى أشد (بشكل حقيقي أو خيالي) مع شريك آخر.
*كيف تتم المعالجة؟
- الإتجاه في المعالجة يكون بإزالة السبب أو تحسينه (مثل الخلافات الزوجية ، الإكتئاب ، الخلل الوظيفي ، أو تغيير الأدوية) وأحيانا إعطاء التستستيرون في حالات نقص الأندروجينات .




0 التعليقات:
إرسال تعليق