على الفتاة الشرقية خاصة أن تضبط نفسها في هذا اليوم وتحافظ على ما اعتادت عليه من سلوك، فمن غير الصحيح أن تكون تتعامل مع خطيبها أو زوجها الحالي بتحفظ وحياء وما أن تقفل عليهم الأبواب حتى تتحول لفتاة أخرى وتتصرف بجرأة وتسرع، كونها تعتبر أنها مع زوجها الآن، فقد يصدمه هذا التصرف المفاجىء في اليوم الأول بل عليها أن تحافظ على ما اعتدت عليه من حياء ومحافظة إلى وتتجاوب معه تدريجيا في كل شيء فلا تبدي استعدادا سريعا لكل شيء بل عليها التأني، أما إذا كانت هي وزوجها قد تجاوزا هذه المرحلة في مرحلة الخطوبة وتم كسر جميع الحواجز بينهم، بالتدريج أيضا ابتداءً من مرحلة الخطوبة، وكانت فترة الخطوبة طويلة، فهنا لا داعي للتصنع، وأن تتعامل مع الأمور ببساطة، ولا ييعني أن ما نصحت به الفتاة مسبقا هو تصنع بل هو تدرج وتأني في ردة الفعل حتى لا تبدأ جيوش الخيالات تقتحم رأس الرجل الشرقي الذي تعود على رفيقته أن تكون خجولة وذات حياء فإذا ما تغيرت فجأة عن حسن نية ومنطق ووجدت أنها أصبحت زوجته الآن ولا بأس إن تصرفت بجرأة قد يظن هو أن هذا التصرف بادر عن خبرة ودراية، وليس عن تحليل منطقي.
حتى الرجال في هذا اليوم قد يخافون، ويتوترون لأن كل رجل يريد أن يملأ عيني رفيقته ويبدو أمامها بأفضل منظر فهذه الفتاة التي كانت في الحفل كالأميرة سيقف أمامها الآن وعليه أن يكون هو ذلك الفارس الذي انتظرته طويلا وهذه الأفكار قد تحمل نفسية الشاب أكثر مما يتحمل فتلعب معه دورا معاكسا إذ من الممكن أن يجد نفسه يفقد الرغبة الجنسية في هذه الليلة أو يفقد قدرته عليها بصورة مؤقته لهذا اليوم،خاصة إذا لم تكن لديه تجارب سابقة، أو كان شاب خجول بطبيعة الحال، وقد يرتكب خطأ جسيم بأن يخيف رفيقته ويطلب منها أن يتم ليلة الدخلة بحسب العادات والتقاليد وهذا شيء خاطء فعليه أن يأتيها بالتدريج، ويحرص على ابقائها هادئة، ومرتاحة، ووإن طلبت منه التوقف في أي مرحلة عليه التوقف والبدأ من جديد، أو الاكتفاء بالمداعبات حتى تأخذ الفتاة وقتها وتستعد لممارسة حياتها الجنسية معه بشكل طبيعي.
%E2%80%AC%2B%E2%80%AB%E2%80%AC.jpg)



0 التعليقات:
إرسال تعليق